المشكلة في هذا البحث أنه لا يزال طلاب مدرسة الابتدائيّة الإسلاميّة ماشيطة بوكيت تنجي غير قادرين على كتابة اللغة العربية بشكل جيد، ويمكن ملاحظة ذلك من الأخطاء العديدة للطلاب في كتابة العربية. أما أن الهدف من هذه الدراسة هو معرفة استخدام طريقة الممارسة في تعلم اللغة العربية ومعرفة مدى قدرة طلاب الصف الثاني في الكتابة بعد استخدام طريقة الممارسة. هذا البحث بحث كيفي وصفي هو البحث الذي يسعى إلى وصف الوضع الفعلي لموقع البحث بشكل منهجي وواقعي ودقيق. ويهدف هذا البحت إلى وصف تعلم اللغة العربية في مدرسة الإبتدائية الإسلامية ماشيطة بوكيت تنجي باستحدام طريقة الممارسة. يتم تطبيق طريقة الممارسة بشكل فعال في تعلم مهارة الكتابة في المدرسة الابتدائية الإسلامية ماشيطة بوكيت تنجي. يمكن ملاحظة ذلك من حماس الطلاب أثناء التعلم ونتائج المقابلات التي تنص على أن الطلاب يحبون التعلم باستخدام أساليب الممارسة التطبيقية. تتمثل ميزة طريقة الممارسة في أنها تجعل التعلم أكثر تشويقا ومتعة للطلاب، وبالتالي تحسين مهارة الكتابة للطلاب. في الوقت نفسه، الجانب السلبي هو أن المعلمين يجب أن يكونوا متسقين ومبدعين في القيام بأشكال مختلفة من التمارين مع الألعاب والتعلم الجماعي حتى لا يشعر الطلاب بالملل بسلة أثناء الدراسة. الكلمات الرئيسية: طريقة الممارسة، اللغة العربية، مهارة الكتابة
Copyrights © 2024