إن الأصل في المثل قائم على تشبيه شئ بشئ تشابه أو تماثل بينهما أو لوجود أكثر من عنصور تشابه. والأمثال إما أن يكون بسيطا أو ما يسمى باللأمثال المصرحة أي المشتمل على تمثيل مفرد بالمفرد و إما أن يكون مركبا أو ما يسمى بالأمثال الكامنة أي هي التي تقدم على شكل لوحة تصور أكثر من مفرد، ووجه تشبيه فيه لا يكون مأخوذا من مفرد بعينه، بل يكون مأخوذا منه ومن غيره أو من الصورة العامة. وضرب الأمثال في القرآن يستفاد منه بعض الأمور وهي: التذكير، والوعظ، والحث، والزجر، والإعتبار، والتقرير، وترتيب المراد للعقل، وتصريره في صورة المحسوس بحيث نسبته للفعل كنسبة المحسوس إلى الحس. وتأتي الأمثال في القرآن مشتملة على بيان تفاوت الأجر وعلى تحقيق أمر وإبطال أمر. وتتكون في السور المكية من 91 مثلا مصرحا. وهذه الأمثال المصرحة تنتشر في 33 سورة، وسورة إبراهيم هي أعلى الدرجات في عدد تكرار الأمثال المصرحة من جميع السور المكية. و تأتي ترجمة الأمثال المصرحة في السور المكية عند هيئة الترجمة من وزارة الشئون الدينية بمعنى: (1) النظير أو المقارنة، و(2) المثال أو النمودج، و(3) تشبيه شيئ بشيئ.
Copyrights © 2022