وصلت الأزمة الإنسانية للاجئين الروهينجا في آتشيه إلى أسواء مستوياتها. حاولت مؤسسات مختلفة معالجة هذه الأزمة، بما في ذلك البنوك الإسلامية؛ ومع ذلك، وبسبب اللوائح والسياسات، فإن هذه المؤسسات محدودة في قدرتها على تقديم المزيد من المساعدة. يستكشف هذا المقال مفهوم المصلحة المرسلة كنهج بديل لصنع السياسات يمكن للبنوك الإسلامية استخدامه للمساعدة في التخفيف من الأزمة الإنسانية التي تؤثر على لاجئين الروهينجا في آتشيه. يستخدم هذا البحث نهجًا وصفيًا نوعيًا. تشمل مصادر البيانات الأولية كتبًا تناقش مصالح اثنين من الإصلاحيين، بينما تم تجميع البيانات الثانوية من الصحف والكتب والمقالات التي تدرس الخدمات المصرفية الإسلامية في آتشيه والقضايا التي تواجه مجتمع الروهينجا. تشير نتائج هذه الدراسة إلى ما يلي: (١) المصلحة المرسلة مبدأ إسلامي يمكن أن يكون بمثابة أساس للبنوك الإسلامية لتطوير سياسات تهدف إلى مساعدة الروهينجا في آتشيه، حيث لا تتم معالجة هذه الحاجة الملحة حاليًا من قبل هذه المؤسسات المصرفية. (٢) إن الأزمة الإنسانية للاجئين الروهينجا في آتشيه تُعد حاجة ضرورية، وفقًا للتعريفات التي وضعها علماء مثل الغزالي وابن عاشور والشاطبي. (٣) نحن نعتقد أن الأزمة الإنسانية للاجئين الروهينجا في آتشيه يتتخلص بالبنوك الإسلامية ، والتي تضم ٢٨ بنكًا - ٧ بنوك تجارية شرعية، و٦ وحدات أعمال شرعية، و١٥ بنوك ائتمان شعبية - من أموال المسؤولية الاجتماعية للشركات لمساعدة ١١٠٤ لاجئ من الروهينجا الذين يتم إيواؤهم في أربعة مواقع في جميع أنحاء آتشيه: بيدي، وسابانج، وشمال آتشيه، وشرق آتشيه.
Copyrights © 2025