إن القراءة عامل أساسي في بناء الشخصية وصقلها، فهي تزوّد القارئ بالمعارف والخبرات التى قد لا يستطع أن يكتسبها مباشرة إلا من خلال القراءة، كما أن هي آداة الطالب في تحصيل علومه الدراسية. فمن لا يقرأ جيدا لا يحصل جيدا، وهي النافذة للدارس الأجنبي التى منها يستطيع أن يطل ويرى الثقافة الإسلامية والعربية وتكون الوسيلة الأولى لإشباع رغبات الدارس الأجنبي وفهمه الذى يطلع إلى فكر العرب وتراثهم. وفي هذه الحالة تصبح القراءة مهارة بديلة في الاتصال باللغة عن المهارات الشفوية ، ويصبح تعلمها وتعليمها أمرا ضروريا ومفيدا، وبالتالي تصبح هدفا رئيسا من أهداف تعلم اللغة الأجنبية.
Copyrights © 2020