ملخص البحث يهدف هذا البحث إلى بيان حكم البيع للآلات الإلكترونية الذي يمارسه المدرسون في مدرسة بوابة المستقبل بكاسي والعقود المستعملة فيها. بدأ البحث بدراسة صيغ البيع والعقود المستعملة فيها وهي المرابحة والمرابحة للآمر بالشراء والمساومة نقدا أو تقسيطا ومشروعيتها، ثم تناول حكم البيع للآلات الإلكترونية الذي يمارسه المدرسون مع ذكر الاختلاف في حكمه بين المجيزون لها والمانعون عنها وأدلتهم والقول الراجح عند الباحث وسبب الترجيح. ينهج البحث بمنهج الحوار والمقابلة الشخصية لمعرفة صيغ هذا البيع، والمنهج الاستقرائي لجمع المعلومات المراد دراستها، والمنهج التحليلي والوصفي للتحليل والتوصيف هذه الصيغ والحكم لها. وتوصل إلى أن لبيع للآلات الإلكترونية مثل الحاسوب الآلي والهاتف الذكي الذي يمارسه المدرسون ثلاث صيغ، الواحدة منها مشروعة وهي أن يشتري البائع السلعة لنفسه ويستعمله ثم يبيعه للمشتري نقدا أو نسيئة مساومة أو مرابحة بسعر يومه، والثانية والثالثة منها ممنوعة وهي أن يبيع السلعة تقسيطا لمدة سنة مثلا، بسعره مع الزيادة مقابل الأجل، وهذا ما يسمى ببيع التقسيط المعروف في هذا العصر، والأخرى يبيع البائع السلعة للممول نقدا، ثم يبيع الممول للمشتري تقسيطا لمدة سنة بسعره مع زيادة مقابل الأجل، وهو ما يسمى بالمرابحة للآمر بالشراء المعروفة في هذا اليوم. الكلمات المفتاحية: بيع الآلات الإلكترونية، المساومة، المرابحة، المرابحة للآمر بالشراء، المدرسون.
Copyrights © 2025