لا تزال الكتابة البيغونية تستخدم على نطاق واسع في كثير من المعاهد الإسلامية بوصفها وسيلة مساعدة لفهم النصوص العربية، خاصة في تعليم علم النحو. وتعد هذه الكتابة مهمة لأنها تساعد الطالبات على فهم معاني المفردات والتراكيب اللغوية والقواعد النحوية التي غالبا ما يراها الطلاب المبتدئون مادة صعبة. ومع ذلك، فإن الدراسات التي تناولت تطبيق الكتابة البيغونية في تعليم النحو داخل الصف الدراسي ما زالت محدودة. لذلك، يهدف هذا البحث إلى وصف تطبيق الكتابة البيغونية في تعليم النحو بمعهد سنن درجات 7 فالانغ طوبان الإسلامي، ومعرفة العوامل المساعدة والمعوقة في تطبيقها، إضافة إلى معرفة استجابة الطالبات نحو استخدامها. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الكيفي، وتم جمع البيانات من خلال الملاحظة، والمقابلة، والتوثيق. كما تم تحليل البيانات من خلال تقليل البيانات، وعرضها، ثم استخلاص النتائج. وأظهرت نتائج البحث أن تطبيق الكتابة البيغونية في تعليم النحو يتم بصورة منظمة من خلال قراءة النصوص، وإعطاء المعاني، وشرح القواعد النحوية، ثم تدريب الطالبات على حل التمارين. كما بينت النتائج أن الكتابة البيغونية لا تستخدم بوصفها وسيلة ترجمة فقط، بل تساعد أيضا على فهم التراكيب اللغوية والعلاقات بين الكلمات في الجملة العربية. ومن العوامل المساعدة في تطبيقها البيئة التعليمية المناسبة داخل المعهد، وكفاءة المعلمة في شرح المادة. أما العوامل المعوقة فتشمل اختلاف مستوى الدافعية لدى الطالبات، واعتماد بعضهن على الترجمة بشكل كبير. ورغم أن بعض الطالبات واجهن صعوبة في بداية التعلم، فإن استخدام الكتابة البيغونية ساعدهن مع مرور الوقت على زيادة الفهم والمشاركة الفعالة في تعلم النحو. وبناء على نتائج البحث، يمكن القول إن الكتابة البيغونية تعد وسيلة تعليمية فعالة في تسهيل تعلم النحو داخل المعاهد الإسلامية، لأنها تساعد على تقريب اللغة العربية إلى الخلفية اللغوية اليومية لدى الطالبات.
Copyrights © 2025