تهدف هذه الدراسة إلى وصف تطبيق استراتيجية تعليم اللغة العربية لتحسين مهارة القراءة، وكذلك التعرف على العوامل الداعمة والمعيقة لتطبيقها في مدرسة ايرا المتوسطة الاهلية ميدان. واعتمدت الدراسة المنهج الكيفي (النوعي) بالمدخل الوصفي. وتكونت عينة الدراسة من معلم اللغة العربية والطلاب ومدير المدرسة، وتم اختيارهم بطريقة قصدية. وجُمعت البيانات من خلال الملاحظة والمقابلات شبه المنظمة والوثائق، في حين تم تحليل البيانات باستخدام نموذج مايلز وهوبرمان الذي يشمل مراحل تقليل البيانات، وعرض البيانات، واستخلاص النتائج. وأظهرت نتائج الدراسة أن استراتيجية تعليم اللغة العربية طُبِّقت من خلال المدخل البنائي الذي روعي فيه مستوى قدرات المتعلمين، وذلك من خلال تعويد الطلاب على قراءة كتاب «إقرأ» قبل البدء في تدريس مادة اللغة العربية الأساسية. ونُفذت هذه الاستراتيجية تدريجيًا عبر التعريف بالحروف الهجائية، والتوجيه الفردي، واستخدام الوسائل التعليمية المتمثلة في كتاب «إقرأ» وكتاب اللغة العربية. كما تمثلت العوامل الداعمة في المشاركة الفعالة للمعلم، وتوافر الوسائل التعليمية المناسبة، ودعم المدرسة. أما العوامل المعيقة فتمثلت في محدودية وقت التعلم وقلة ممارسة القراءة باللغة العربية خارج أوقات الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى أن الاستراتيجية التعليمية المطبقة كان لها أثر إيجابي لتحسين مهارة القراءة لدى الطلاب، ويتضح ذلك من خلال تحسن قدرتهم على التعرف على الحروف الهجائية، وقراءة النصوص العربية بطلاقة، وفهم مواد تعلم اللغة العربية.
Copyrights © 2026