تهدف هذه الدراسة إلى شرح آلية تحديد الجنس النحوي في المصطلحات التكنولوجية المستعارة في العربية الحديثة، مع التركيز على العلاقات بين الأشكال الصرفية، والهياكل النحوية، والسياقات الدلالية. تُعد هذه الدراسة دراسة لغوية وصفية، تزامنية، تستخدم بيانات حول مصطلحات التكنولوجيا من صحيفتي النهار وأخبار اليوم. تم جمع البيانات من خلال الملاحظة باستخدام تقنيات الاستماع الحر والملاحظة، وتم تحليلها باستخدام طريقة المعادلة داخل اللغة وطريقة التوزيع مع التقنية من الأعلى إلى الأسفل. في عملية جمع البيانات وتحليلها، يستخدم هذا البحث تطبيق مجموعة بيانات Sketch Engine كأداة مساعدة. تظهر نتائج البحث أن تحديد الجنس النحوي في المصطلحات التكنولوجية المستعارة لا يمكن تفسيره فقط من خلال الأشكال الصرفية، لأن معظم هذه المصطلحات تفتقر إلى علامات أنثوية واضحة. ومع ذلك، في الاستخدام النحوي، يمكن أن تظهر إما بصيغة المذكر أو المؤنث. تؤكد هذه النتائج أن جنس المصطلحات المستعارة هو سياقي ويحدد بشكل أساسي من خلال العلاقات النحوية-الدلالية المحيطة بها. على وجه التحديد، على المستوى النحوي، يمكن تصنيف الجنس إلى شكلين، وهما ḥukmī وta’wīlī، وكلاهما يتأثر بوجود التركيب الإضافي (iḍāfah) في العبارات أو الجمل التي تحتوي على مصطلحات تكنولوجية. في هذه الحالة، تعمل الإضافة (الإضافة) كآلية رئيسية في تأكيد الجنس، سواء من خلال المضاف الموجود صراحة أو من خلال المضاف المحذوف الذي يتم استعادته من خلال عملية التأويل. وهكذا، توسع هذه الدراسة دراسة الجنس النحوي في اللغة العربية من خلال وضع الإضافة (الإضافة) ليس فقط كتركيب مضاف إليه ولكن أيضًا كأداة نحوية نشطة في دمج المصطلحات التكنولوجية الحديثة. ومع ذلك، تكمن محدودية هذه الدراسة في استخدام مجموعة صحفية لا تعكس بالكامل نطاق اللغة العربية المعاصرة.
Copyrights © 2026