يهدف هذا المقال إلى وصف تطبيق أساليب النمذجة، والتعزيز، والكفاءة الذاتية في تعليم مهارة الكلام باللغة العربية عبر تطبيق تيك توك للطلبة، وكذلك بيان العوامل الداعمة والمعيقة لتطبيق هذه الأساليب باستخدام تيك توك. وقد استخدم المنهج الوصفي النوعي، مع جمع البيانات من خلال مقابلات مع الطلبة حول استخدامهم لتطبيق تيك توك في تحسين مهارة الكلام لديهم، بالإضافة إلى الملاحظة المباشرة. وتمثلت عينة البحث في طلبة الفصلين الخامس والسابع من قسم تعليم اللغة العربية في جامعة الدولة الإسلامية في مالانج. واعتمد تحليل البيانات على نموذج مايلز وهو بيرمان. أظهرت نتائج الدراسة أن أسلوب النمذجة طُبق على مراحل تشمل: الملاحظة، والمحاكاة، والممارسة. كما لعب التعزيز والتعليقات الإيجابية المقدمة أثناء عملية التعلم دورا مهما في زيادة ثقة الطلبة بأنفسهم وتشجيعهم على الاستمرار في التدريب. وتبين أن الكفاءة الذاتية تُعد عنصرا محوريا في تحقيق النجاح التعليمي. كما كشفت الدراسة أن تعلم اللغة العربية عبر تيك توك تدعمه مجموعة من العوامل، من أبرزها: المواجهة الموجهة للمشكلة، والكفاءة الذاتية، ومرونة المنصة، والتغذية الراجعة الإيجابية. وفي المقابل، تتمثل أبرز المعوقات في ضعف الكفاءة الذاتية لدى بعض الطلبة، واستخدام استراتيجيات التجنب، والمشتتات الرقمية، والمقارنة الاجتماعية، إضافة إلى نقص الدعم البنّاء اللازم لتعزيز دافعية الطلبة وقدرتهم على الصمود في الممارسة.
Copyrights © 2025