هذه المقالة ØªØ¨ØØ« عن إعجاز القرآن والعلوم، الطرق المستخدمة يعني الطريقة الاستقرائية لأخذ المواد من الكتب المقروءة التي اشتملتها مناسبة والطريقة الاستنباطية لأخذ النتائج Ùˆ الطريقة المقارنة لمقرانةالنتائج ونقابل بينها والعلـوم وقد تقارن بين مذهب Ø§Ù„Ù…ÙØ³Ø±ÙŠÙ† المتقدمين مع رجال العـلم العصرى Ùˆ اعتبار التطور ÙÙŠ اللغـة. أظهرت نتائج التØÙ„يل على أربعة أشياء. الأول، أن القرآن هو كلام الله الذي نزل به Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø£Ù…ÙŠÙ† على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثاني، القـرآن الكريم هو المعجزة الخالدة على مـر الأزمـان لنبينا Ù…ØÙ…د صلى الله عليه وسلم. الثالث، قد أعجـز القرآن الناس اثبت عجـزهم عن أن ياتى بمثله من جميع نواØÙŠ Ø£Ùˆ Ù†ÙˆØ§Ø Ù…ØªØ¹Ø¯Ø¯Ø© Ù„ÙØ¸ÙŠØ© ومعنوية وروØÙŠØ©ØŒ اتÙقت كلمة العلماء على أن العقول لم تصل ØØªÙ‰ الآن. الرابع، جاءت بعض آيات القرآن الكريم Ùيها Ù„Ù…ØØ§Øª من إعجاز الخلق وكلام الله تعالى موجه إلى البشر جميعا على اختلا٠طراء Ùهم ÙˆØªÙØ§Ù‡Ù… المستمرة ÙÙŠ العقول Ùˆ Ø§Ù„ØµÙØ§Øª.
Copyrights © 2022