تُعدّ قواعد اللغة العربية من أهم الأمور التي يجب تعلمها؛ إذ تحتوي على النحو، والصرف، والبلاغة، والإنشاء، وغير ذلك. وهي ذات أهمية بالغة لأن صحة القواعد تحقق صحة الكلام، والكتابة، والقراءة، كما تحقق فهم المعنى المقصود. وعن عظمة أهميتها، حرصت المدارس على تدريسها بطرق متنوعة؛ حيث اختار بعضها الطرق القديمة، بينما اعتمد بعضها الآخر الطرق الحديثة، وذلك وفقاً لاحتياجات كل مدرسة وبحسب الظروف المختلفة. إن ظهور الطرق الحديثة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوظيفة تعليم اللغة العربية بوصفها وسيلة للاتصال، من خلال إدخال أساليب المحاورة، والمناقشة، والتمثيل؛ وذلك لتعويد المتعلمين على التفاعل مع الحياة والحركة الحسية. وقد سعى المتخصصون في تعليم اللغة إلى إيجاد طرائق جديدة تستفيد من الأساليب السابقة في التعليم. وبناءً على ذلك، فإن للطريقة دوراً محورياً في العملية التعليمية، لا سيما حين ترتبط باستخدام الوسائل التعليمية والمهارات المباشرة؛ إذ تُعتبر الطريقة الوسيلة الأساسية لإيصال المعلومات إلى المتعلمين. ومن هنا، يجب على المدارس إعداد المدرسين ذوي الكفاءة العالية في التدريس والتحدث باللغة العربية الفصحى، لأن روح المدرس هي أهم أساس من أسس التعليم.
Copyrights © 2018