تم استخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في التعليم، بما في ذلك في إعداد البحوث العلمية. ومع ذلك، فإن استخدامه يتطلب دراسة شاملة بسبب منع انخفاض جودة البحث وأخلاقياته. أجريت هذا البحث لفهم الفرص والتحديات من استخدام الذكاء الاصطناعي في البحوث العلمية. ركز البحث على طلاب برنامج تعليم اللغة العربية في جامعة السلطان آجي محمد إدريس الإسلامية الحكومية ساماريندا، حيث تم تطبيق الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث. يهدف هذا البحث إلى: (1) وصف فرص استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد إعداد البحوث، و(2) تحديد تحديات استخدامه، و(3) اقتراح الحلول لمواجهة هذه التحديات. استخدم هذا البحث المنهج الوصفي النوعي، حيث تم جمع البيانات من خلال الاستبيانات والمقابلات مع الطلاب والمحاضرين، بالإضافة إلى الدراسات المكتبية من الكتب والمقالات العلمية. نتائج هذا البحث هي: (1) تشمل فرص استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة البحوث العلمية المساعدة في تحديد موضوعات البحث وتصميم خطة البحث والترجمة وتحليل التراكب ومعالجة البيانات، مما يجعل العملية أكثر فعالية وكفاءة مع تحسين جودة البحوث. (2) تشمل تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة البحوث العلمية انخفاض المعرفة بالذكاء الاصطناعي، والأخطاء المحتملة في تحليل البيانات، والمراجع المحدودة وغير الدقيقة، وعدم الاتساق مع القواعد اللغوية، والمخاطر مثل الانتحال، وانخفاض الإبداع، والاعتماد المفرط على التكنولوجيا، وانتهاكات الأخلاق الأكاديمية. (3) تتمثل الحلول لمواجهة هذه التحديات في إتقان أساسيات الكتابة الأكاديمية، وتحسين معرفة القراءة والكتابة في مجال الذكاء الاصطناعي، واكتساب المهارات الهندسية السريعة المناسبة.
Copyrights © 2026