Claim Missing Document
Check
Articles

Found 3 Documents
Search
Journal : Lisanudhad

Features of Diglossic Stability in Arabic with Counterexamples Mark Shockley dan Agung Nurcholis
LISANUDHAD: JURNAL BAHASA, PEMBELAJARAN DAN SASTRA ARAB Vol 3, No 2 (2016): Lisanudhad: Jurnal Bahasa, Pembelajaran dan Sastra Arab
Publisher : University of Darussalam Gontor

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | Full PDF (425.373 KB) | DOI: 10.21111/lisanudhad.v3i2.1106

Abstract

Arabic as a macro language is the epitome of classical diglossia as well as the most wellknown and well documented example. Spoken and written Arabic have diverged for so long that some scholars have argued the possibility that Arabic diglossia predates Islam. Regardless of its beginning, numerous cultural and social motivators have held Classical Arabic and Modern Standard Arabic in play as the dialects of prestige. But the prior motivator of this linguistic conservatism for centuries has been the religio-linguistic ideology of Islam. In this paper I analyze sociolinguistic conditions and ideological factors contributing to the stability of Arabic diglossia alongside various counterexamples of diglossic shift.
Anāshir An-Nadzariyyah As-Sulukiyyah fī Ta’līm al-Mufradāt (Dirāsah Tahlīliyyah Washfiyyah) Agung Nurcholis; Qudwatun Hasanah
LISANUDHAD: JURNAL BAHASA, PEMBELAJARAN DAN SASTRA ARAB Vol 7, No 1 (2020): Lisanudhad: Jurnal Bahasa, Pembelajaran dan Sastra Arab
Publisher : University of Darussalam Gontor

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | DOI: 10.21111/lisanudhad.v7i1.5046

Abstract

إنّ المفردات تلعب دورا هاما في فهم أفكار شخص وخبراته، منطوقة كانت أو مكتوبة. وهذا دليل على أنّ استيعاب الشخص نحو المفردات يلعب دورا هاما في عملية اللغة المنطوقة أو المكتوبة في حياة اليومية أو الأكاديمية. لا سيما لـمتعلّم اللغة. رأى العلماء أنّ اللغة العربية أغنى اللغات بحيث تتكوّن منها المفردات المختلفة، أغلبها فيما تتعلّق عن مفاهيم الثقافية. وإنّ المفردات هي أدوات حمل المعنى كما أنّها في ذات الوقت وسائل للتفكير لأنّ المتكلم يستطيع أن يفكّر ويترجم ما خطر في ذهنه وفكره بكلمات ما يريده. النظرية السلوكية هي إحدى النظريات في علم بسيكولوجيا التي تبحث في سلوك الإنسان ونوع من ردود المثيرات المقدّمة إليه، لاعلاقة بالحسّ أو بناء الخلق الآخر. وقد أسّست هذه النظرية منذ القرن التاسع عشر، فكانت نظرية الأشراط الكلاسيكي من نتيجة تجارب إيفان بافلوف(Ivan Pavlov)  مؤسّس تطوّر النظرية السلوكية في المستقبل. وقد بحثت هذه النظرية في سلوك الإنسان الذي هو حركة ظاهرة من بعض المثير. واشتهرت هذه النظرية بالمثير والاستجابة والتعزيز (Reinforcement Response Theory Stimulus). ومن خصائص النظرية السلوكية أن يكون المعلّم أكثر نشاطا وفعّالا مع أنّ المتعلّم لا يدرك ماذا فعل فأصبح المعلّم المثير على المدخلات وعمليات سلوك الإنسان. البحث يهدف إلى التعمّق في النظرية السلوكية والتفقّه فيها. كما يهدف إلى معرفة كيفية تنفيذ هذه النظرية في تعليم المفردات. من أجل القيام بتعليم اللغة الأجنبية عامة واللغة العربية خاصة. فالنظرية السلوكية هي إحدى النظريات المستخدمة في تعليم المفردات. ويرجى أن يكون هذا البحث حلّا لمشكلات يواجهها المتعلمون في المستقبل.
استخدام أسلوب التعلم التعاوني في التدريب على القراءة المكثفة Agung Nur Cholis
LISANUDHAD: JURNAL BAHASA, PEMBELAJARAN DAN SASTRA ARAB Vol 3, No 1 (2016): Lisanudhad: Jurnal Bahasa, Pembelajaran dan Sastra Arab
Publisher : University of Darussalam Gontor

Show Abstract | Download Original | Original Source | Check in Google Scholar | Full PDF (432.836 KB) | DOI: 10.21111/lisanudhad.v3i1.674

Abstract

اعتنى المربّون في السنوات الأخيرة بالأنشطة التي تجعل الطالب محورًا في عمليةالتعلم والتعليم. فوضعوا إستراتيجيات حديثة قامت على جعل الطالب يبحث عنالمعلومات بنفسه أو بمساعدة زملائه، وبالتالي تبقى المعلومات في ذاكرته ولا ينساها بعدخروجه من الفصل. فيتحوّل دور الطالب من مستقبل المعلومات إلى باحث عنها، وأصبحدور المعلم هو الإشراف والتوجيه لهذا الطالب حتى يحصل على المعلومات من مصادرهاحيث (Cooperative Learning) المختلفة. ومن أهم هذه الأساليب هو التعلم التعاونيكان من النتيجة التي أثبتت البحوث والدراسات أثرها الإيجابي في زيادة التحصيل لدىالطلاب. ستتحدث هذه المقالة عن تطبيق أسلوب التعلم التعاوني في التدريب على القراءةالمكثفة ودور المعلم فيه، كما أنها تحاول التعرف على مدى فعالية هذا الأسلوب في التدريبعلى القراءة المكثفة بأنواع من النصوص المختارة لها