يعمل تكنولوجيا التعليم دورا مهما في تحقيق الأهداف التعليمية، منها المساعدة على تعزيز الإدراك الحسى، تنمية القدرات الفكرية أو الإجرائية الخلاقة لدى التلميذ، تجهيز التلميذ بتغذية راجعة ينتج عنها في الغالب زيادة في التعلم كما ونوعا، تنمية الرغبة والاهتمام لتعلم المادة الدراسية والاقبال عليها. تحاول هذه المقالة أن تتناول نظريا لمشكلات تعليم اللغة العربية وتأتي بعد ذلك تنفيذ تكونولوجيا التعليم لحل مشكلات تعليم اللغة العربية. وأيضا ستحاول الباحثة عرض المشكلات التي تواجهها الطلبة في المدرسة الثانوية الفصل السابع Situbondo “Nurul Jadid” وتحليلها بتطبيق تكونولوجيا التعليم شكلا حقيقيا بتطوير الإستراتيجيات التعليمية "الخريطة الذهنية" التي تستهدف إلى تسهيل الطلبة في التعلم. وجدنا أكثر من ثلاث مشكلات التي تواجهها المعلم والمتعلم في المدرسة الثانوية الفصل السابع " Nurul Jadid" Situbondo. وأخذنا مشكلة من المشكلات الموجهة وهي عن طريقة تعليم المفردات للمواد المدروسة داخل حجرة الدراسة. أما تطبيق تكنولوجيا التعليم باستخدام الخريطة الذهنية لحل مشكلة تعليم المفردات في المدرسة الثانوية الفصل السابع " Nurul Jadid" Situbondo تستهدف إلى تشجيع على حل المشكلات من خلال طرق إبداعية جديدة و أداة لتعمق الفهم نحو الطلاب في تعلم المفردات حتى يتزيد حماسة ورغبتهم في تعلم المفردات.
Copyrights © 2024