إن أعظم اكتشاف الإنسان على مرّ العصور هو اللغة، فهى ابرز ما يميزه عن غيره من الحيوانات، ومن حسن الصنيع أن نعرّف الإنسان بأنه الحيوان القادر أو الخلق البشرى. فاللغة وسيلة اجتماعية، وأداة للتفاهم بين الأفراد والجماعات، فهى صلة الفرد فى مواجهة كثير من المواقف الحيوية التى تتطلب الكلام أو الاستماع أو الكتابة أو القراءة، وهذه الفنون الأربعة أدوات هامة فى اتمام عملية التفاهم من جميع نواحيها، ولا شك أن هذه الوظيفة من أهم الوظائف الاجتماعية للغة. والاهتمام بعلم اللغة الإجتماعية لا يرجع إلى أسباب علمية أكاديمية فحسب، ولايعود أيضا إلى كون (الحياة كلها ترجع إلى مسألة كلامنا لأنه وسيلة الاتصال بيننا) إن ّمواقف اللغة كأداة الإتصال اللغوية فيها الأنظمة في استعمالها، هذه الأنظمة لابد على معرفتها جيدة إذا يريد المرء أن يتصل ويتفاعل مع الناس جميعا ينبغي عليه يدرس في علم اللغة الإجتماعي.
Copyrights © 2019