عملية التعليم الذي يركز على الجوانب المعرفية فقط ولا يبدو أن يهتم بالجوانب الأخرى لإمكانيات الطالب، مثل الإمكانات الاجتماعية والروحية. لذلك، هناك حاجة إلى نهج إنساني يُزعم أنه قادر على استيعاب جميع الإمكانات التي تحيط بالطلاب. تهدف هذه الورقة إلى الكشف عن تطبيق النظرية الإنسانية في تعلم اللغة العربية. بناءً على الدراسات التي تم إجراؤها، يهدف تعلم اللغة العربية بمنهج إنساني إلى جعل الطلاب يتقنون اللغة العربية والتي بدورها يمكن استخدامها كأداة دراسية في مجال العلوم والحياة الاجتماعية العملية. يجب أن تحتوي المواد التعليمية أيضًا على عناصر إشكالية هي بشرية وإلهية. بالإضافة إلى ذلك، في التعلم الإنساني، يُطلب من المعلمين أيضًا امتلاك كفاءات شخصية واجتماعية ومهنية. طور العديد من العلماء طرقًا إنسانية في تدريس اللغة، وهي طريقة التعليم الإرشادي أو تعليم لغة المجتمع، والطريقة الصامتة، والاقتراح والاستجابة البدنية الكلية أو مدخل الفهم. يمكن استخدام هذه الطريقة في تدريس اللغة كطريقة بديلة لتعليم اللغة العربية.
Copyrights © 2023