الاستماع، وتُحسّن مهاراتهم الفونولوجية، وتوسّع مفرداتهم، كما تشجع على التكرار الذاتي خارج الصف. فقد استطاع 70٪ من التلاميذ تقليد النطق بشكل جيد، وأظهر 40٪ منهم مبادرة ذاتية في التعلم دون توجيه من المعلم. كما أفاد أولياء الأمور بأنهم أصبحوا أكثر قدرة على مرافقة أبنائهم في عملية التعلم باستخدام هذه الوسيلة. وتدعم نتائج هذا البحث نظريات التعلم المتعدد الوسيلة (ماير)، واستقلالية المتعلم (هوليك)، والبنائية الاجتماعية (فيغوتسكي). ويوصي هذا البحث بتوسيع استخدام الوسيلة الصوتية القائمة على رمز الاستجابة السريعة في تعليم اللغة العربية لتعزيز مهارات الاستماع وبناء شراكة قوية بين المدرسة والأسرة.
Copyrights © 2025