استناداً إلى القانون رقم 14 لسنة 2005 تنص المادة 9 على أن المعلم يجب أن يكون حاصلاً على المؤهلات العلمية والكفاءة وشهادات المعلمين وأن يكون سليماً صحياً وعقلياً وأن يكون لديه القدرة على تحقيق أهداف التعليم الوطني. إن المشكلة التي تبرز حاليا في مجال التعليم هي تراجع الكفاءة التربوية، وهي إحدى الكفاءات الأساسية التي يجب أن يتمتع بها المعلم. تم إجراء هذا البحث في المدرسة الثانوية "والي صاعا" للبنات، عابر فونوروغو. مع وجود بعض المعلمين ليس لديهم درجة البكالوريوس بعد أو يواصلون حاليًا الحصول على درجة البكالوريوس. تهدف هذه الدراسة إلى وصف الكفاءة التربوية لمعلمي اللغة العربية في تطوير المناهج، واستخدام التكنولوجيا، وتقويم التعلم، واستجابات الطلاب. طريقة البحث المستخدمة هي الطريقة النوعية مع منهج نظرية مايلز وهوبرمان. تم الحصول على البيانات من خلال المقابلات والملاحظة والتوثيق. في معالجة البيانات، يستخدم الباحثون تقنيات التثليث كطريقة للتحقق من صحة البيانات التي تم الحصول عليها. وقد أظهرت نتائج البحث أن: (1) ويظهر معلمو اللغة العربية الذين الأكاديمية لدرجة البكالوريوس أو ما زالوا دراستهم للحصول على درجة البكالوريوس في تطوير المناهج نتائج جيدة للغاية، ولكن هناك فروق بين الاثنين. وعلى الرغم من هذه الاختلافات، فإنها لا تزال مدعومة بوجود برامج منظمة ومستدامة لتنمية المعلمين. (2) إن استخدام التكنولوجيا من قبل مدرسي اللغة العربية ليس على المستوى الأمثل حتى الآن. وعلى الرغم من استخدام العديد من التقنيات مثل شاشات LCD وأجهزة العرض وأنظمة الصوت وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، إلا أن استخدامها لا يزال يقتصر على تقديم المواد ولم يصبح بعد تفاعليًا ومبتكرًا بالكامل. (3) تم تنفيذ تقييم التعلم بشكل دوري ومنهجي، سواء في شكل تقييمات يومية أو في منتصف الفصل الدراسي أو في نهاية الفصل الدراسي. ويقوم المعلمون أيضًا بإجراء التقييمات في كل اجتماع من خلال التمارين وجلسات الأسئلة والأجوبة. (4) إن استجابات الطلبة للكفاءة التربوية لمعلمي اللغة العربية ليست مرضية تماما حتى الآن، مما يدل على أن هناك جوانب عديدة من الكفاءة التربوية للمعلمين تحتاج إلى تحسين. الكلمات الرئيسية: الوسائط المتعددة التفاعلية، منشئ البرامج الذكية، تعلم اللغة العربية الكلمات المفتاحية: التحليل، الكفاءة التربوية، معلم اللغة العربية
Copyrights © 2025