هذا البحث يهدف إلى وصف المشكلات التي يواجهها التلاميذ في تعلم اللغة العربية بمرحلة المتوسطة في مدرسة طيبة بسورابايا، ثم تقديم الحلول المناسبة للتغلب عليها. استخدم الباحث منهجًا كيفيًا من نوع وصفي، مع الاعتماد على المقابلة والملاحظة والوثائق كأدوات لجمع البيانات. وقد توصل إلى أن المشكلات التعليمية تنقسم إلى مشكلات لغوية وغير لغوية؛ فالمشكلات اللغوية تتعلق بنظام الأصوات والمفردات والتراكيب والكتابة، بينما المشكلات غير اللغوية ترتبط بالتلاميذ والمعلم والكتاب المقرر والوقت الدراسي والبيئة التعليمية. أما الحلول المقترحة للمشكلات اللغوية فهي: اعتماد طريقة التكرار لتحسين النطق، تعزيز الحافز لتطبيق المفردات ومراجعتها جماعيًا، شرح القواعد الأساسية من خلال جمل مفيدة لتيسير إنشاء جملة صحيحة، والإكثار من التدريب مع توجيه المعلم لتحسين الكتابة. وفي جانب المشكلات غير اللغوية، يقترح الباحث تقديم عقد دراسي لضبط التلاميذ، توفير مساحة للأسئلة والأجوبة لتجاوز مشكلة المقرر الموحد، إعادة تنفيذ برنامج "إلقاء المفردات"، وتزيين البيئة التعليمية بالملصقات العربية.
Copyrights © 2025