إن طرق تعليم اللغة الثانية من الكثرة بØÙŠØ« يجب على معلم اللغة أن يختار منها ما يناسبه، Ùˆ الØÙ‚يقة التي ينبغي أن تستقر ÙÙŠ الذهن هنا هي أنه ليس ثمة طريقة من طرق تدريس اللغات الأجنبة مناسبة مع كل Ø§Ù„Ø¸Ø±ÙˆÙØŒ Ùˆ ÙÙŠ كل المجتمعات Ùˆ لكل الدارسين ليس ثمة طريقة شاÙية تختصر الزمن Ùˆ تختصر الطرق. ÙØ¥Ù† لكل طريقة من طرق التدريس لها مزايا Ùˆ عيوب او أوجه القصور، ÙØ§Ù„طريقة المناسبة عندنا هي الطريقة المساعدة على تØÙ‚يق الهد٠التعليمي المردود المرجو ÙÙŠ الظرو٠الخاصة، Ùما يكون مناسبا هنا قد لا يكون مناسبا هناك ÙØ¨Ø§Ù„عكس. ومن هنا يجب على معلمي اللغة أن يقوم بتجربة الطرق الموجودة. ومع ذلك أخذ هذا Ø§Ù„Ø¨ØØ« يتناول عن تجربة تقديم طريقتي تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها الإستنتاجية Ùˆ الإستقرائية، Ùلعل هذه مناسبة للمتعلمين الناطقين بلغات أجنبية.
Copyrights © 2018