Al-Baro`ah
Vol 6 (2015)

علم القراءات وفرقها بين القرآن والتجويد

Wahab, Wahab ( IAIN Sulthan Thaha Saifuddin Jambi)



Article Info

Publish Date
18 Jun 2016

Abstract

علم القراءات أصل جميع العلوم القرآني ة، ودراس ته مقدم قبل دراسة أى جانب أخرمن الجوانب القرآني ةالقرآن ُأنزل على سبعة أحرف، وقد تقو ل العلماء فى معنى "الأحرف" وفى "السبعة" إلى خمسة وثلاثين قولا، بل إلى أربعين قول، وبي نوا أن هناك قراءات  مختلفةً متنوعةً متواترة أو شاذة. سبب اختلاف القراءات هو ع ين الحديث المذكور. القرآن والقراءات شيئان متغايِران مؤتل فان يحتاج واحد إلى آخ ر، لا يقرأ القرآن إلا بالقراءة أي ة  قراءة  كانت، ولا تستعمل القراءات لقراءة أى مقروءٍ سوى القرآن يختلف العلماء فى حد  القراءات اختلافا لفظيا لا معنويا إلا تفا وتا قليلا لاي قد ح الغر ض فى التعريف. فعر فه الزركشى بأن القراءات "هى اختلاف ألفاظ الوحي المذكور فى كتبة (لعله) كتابة الحروف أو فى كيفيتها من تخفيف وتثقيل وغيرهما." ويق رب من هذا ما عر فه من اع القطَّان وهو: "مذهب من مذاهب النطق فى القرآن يذهب به إمام من الأئم ة القراء مذهبا يخالف غيره.

Copyrights © 2015