ورد فى المعجم الكبير للغة الإندونيسية أن الترجمة معناها التحويل أو النقل من لغة إلى أخرى.[1] وهي فى معناها الواسع يمكن أن تعتبر جميع أنشطة قام بها الناس فى تحويل مجموعة من المعلومات أو المعاني، لغوية كانت أم غير لغوية، بوصفها معلومة مصدرا، إلى معلومة هدف. فوضع ألة معينة يعمل به رجل تقني كما هومرسوم فى رسم بياني يعتبر من أعمال الترجمة. فالرياضي الذى يصوغ أفكاره المكنونة فى ذهنه ثم يكتبها فى لغة رياضية يعد مثالا لعملية الترجمة. فعملية الترجمة فى تعريفه الواسع بعبارة موجرة هي كل عمل فى تحويل المعنى فى صورة إلى أخرى، وهذه الصورة يمكن أن تكون لغوية أو غير لغوية.[2] غير أن الترجمة الحقيقية والمثالية لا تقتصر على تحويل المعنى فحسب، بل يتعدى إلى جميع النص بكليته بدءا من الصيغة اللغوية مثل تركيب العبارات والجملة إلى وضع النص الباطني.[3] هكذا، التعريف المذكور سالفا يدل على أن الترجمة تمثل عملية اتصالية معقدة يشترك فيها (أ) الكاتب الذى يكتب أفكاره فى اللغة المصدر، (ب) المترجم الذى يعيد إنتاج الأفكار فى لغة المستقبل، (ج) القارئ الذى يريد أن يفهم تلك الأفكار من خلال الترجمة، و(د) المعنى أو الفكرة الذى يصبح موضع الاهتمام عند هؤلاء الأطراف الثلاثة. فقد تفاعلت هذه العناصر الأربعة فى عملية الترجمة
Copyrights © 2017