ان دراسة التفاسير قبل استقلال الوطني قد كتبها الباحثون بأكثرٍ منذ السنوات الأخيرة ودخلت بحوثهم الى الرسالات العلمية الأكاديمية بموضوعاتهم "المحلية"، وعلاوة على ذلك كانت البحوث فى التفاسير "نوسانتارا" بالرغم انها معروفة بطريقتها "النصية" وإنما لها دور لمعرفة "المحلية" التي وردت فيها المؤلّفات التفسيرية الّفوها علماء "نوسانتارا". على الحقيقة ان دراسة التفسير تحتاج كذلك من المؤلّفات التفسيرية "المحلية",و طبعًا ان الدراسة هذه غير سهلة وبأسئلتها الصعبة "هل هذا تكرار الدراسة فحسب "؟, و بعدم تجديدها كما كرّرها مما سبق ؟, فهل هناك شيء جديد من تلك الدراسة ؟. ومن الكتب للتفاسير نوساىنتارا هو الفرقان الّفه احمد حسن الذي كُتب منذ 1928 م معروفة لخصائصه عن التفاسير الأخري بإدخال الموضوعات من علوم القرأن, ودلالة على ذلك كان في الفرقان مكتوبة فيها الأبواب المختارة كماعرفناها في كتب علوم القرأن السابقة التي خصّصه المئؤلّف لمن يقرأ كتابه لمعرفة تلك العلوم المطلوبة للقرأن وتفسيره, فكتب المؤلف موضوعاتها على وجه الأبواب قبل قراءة تفسير اياته, ومن الموضوعات فيها التي وجدنا في علوم القرأن منها "تاريخه وتدوينه وتفسيره واسباب نزوله ونسخه وإعجازه" متساوية كانت مع الكتب السابقة بعلوم القرأن. و ان الفرقان من التفاسير قبل 1950 م و هو على الطريقة "الترجمة" اي كانت ترجمة اللفظية للقرأن بإستعمال اللغة الأندونسية فعرفنا الفرق بين "الفرقان" والأخر بوجود توضيح المؤلّف لعلوم القرأن في كتابه التي لا نجد في التفاسير قبلهالكلمات الرئيسية : تفسير نوسنتارا, علوم القرأن, الفرقان, المحلية
Copyrights © 2023