إن التواصل الاجتماعي هو أمر لا يمكن الابتعاد عنه في عصرنا الراهن. فالناس يتبادلون في الآراء والأخبار وما يحيط بهم من الذكريات والـمناسبات وما إلى ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وتعتبر الفيسبوك والانستغرام من أكثر الوسائل استخداما في منصة التواصل الاجتماعي، حيث تتزين الـمظاهر الـمرئية على شاشة العرض باللغة الكتابية، وذلك بـمثابة وسيلة للتفاهم والتواصل بين مستخدميها. وتصبح اللغة في هذا الصدد لغة وسيطة يمكن من شأنـها أن تولد السرد اللغوي والسمات اللغوية الجذابة ومن بينها التحيزات اللغوية. وبإمكاننا رؤية هذه الوقائع من الـملاحظات الدقيقة نحو الـمظاهر اللغوية في وسائل التواصل الاجتماعي. تناول هذا البحث السمات اللغوية وتحيزاـتها من القواعد والأساليب. واعتمد فيه على الـمقاربة الأسلوبية مدعوما بـمنهج البحث النوعي. وتم تحليل الـمعطيات بالاستطلاع على البيانات والـملاحظة الدقيقة والتوثيق. وتوصل هذا البحث إلى السمات اللغوية الواردة في الإشعارات والتعليقات والـمناسبات والصفحات وغير ذلك. وفيما يخص بالتحيزات اللغوية فتم الحصول عليها من متابعة القضايا اللغوية من القواعد واختيار الألفاظ والـمعاني. الكلمات المفتاحية: السمات اللغوية وتحيزاتها، التواصل الاجتماعي، والتحليل الأسلوبي
Copyrights © 2023